Coronavirus (COVID-19): visiting The Royal Marsden suspended

Coronavirus (COVID-19) latest: Visiting The Royal Marsden is still suspended, but we want to reassure our patients, their families and anyone worried about cancer during this difficult time that we are still delivering treatment - the hospital is open. Please see more information here about how we are keeping everyone safe.

Make an appointment

UK:020 7811 8111

Intl:+44 (0)20 7808 2063

علاج إشعاعي جديد يستخدم اشعاع معدّل الكثافة على نحو امثل يمكنه التقليل من صعوبات البلع لمرضى سرطان منطقة الرأس و الرقبة

ثبت أن العلاج الإشعاعي الجديد الذي يستخدم اشعاع معدّل الكثافة على نحو امثل (IMRT) بريادة مؤسسة الرويال مارزدن ومعهد أبحاث السرطان في لندن، يجنب مرضى سرطان منطقة الرأس والعنق الآثار الجانبية السلبية طويلة المدى التي قد تحدث بعد العلاج.

تم عرض النتائج الأولية لتجربة Dysphagia-Aspiration Related Structures (DARS)  (العضلات المرتبطة بعسر البلع) و الممولة من مركز بحوث السرطان في المملكة المتحدة Cancer Research UK  و المعهد الوطني للبحوث الصحية The National Institute for Health Research، بالمؤتمر الألكتروني للجمعية الأمريكية للأورام السريرية هذا الأسبوع.

وجدت الدراسة العشوائية أن مرضى سرطان منطقة الرأس والرقبة عانوا من آثار جانبية أقل ضررا عند استخدام التقنية الجديدة الدقيقة للعلاج الإشعاعي على النحو الأمثل لتقليل مخاطر صعوبات البلع (والمعروفة باسم عسر البلع)

نصف المرضى الذين تم تشخيصهم حديثا بسرطانات مقدمة البلعوم ( او المعروفة بسرطان اللوزتين) و سرطانات اسفل البلعوم والذين شاركوا في التجربة تلقّوا الجرعة القياسية المعتادة، بينما تلقى النصف الآخر جرعة مخفضة من العلاج الإشعاعي إلى العضلات المتعلقة بالبلع والتنفس كل يوم لمدة ستة أسابيع. شارك بالتجربة 112 مريضا عبر 23 مركزا  للسرطان في المملكة المتحدة.

المرضى المصابون بسرطان في منطقة الرأس اوالرقبة معدل نجاتهم 90 %، لكن يمكن ان يعانوا من آثار جانبية تغير حياتهم للأبد بما في ذلك مشاكل البلع، مما يجعل تناول الطعام والشراب صعبا عليهم. 40 % من المشاركين بالتجربة قالوا بأنهم استعادوا قابليتهم في عملية البلع بشكل ملحوظ مقارنة مع  15% فقط من الذين تلقوا العلاج القياسي المعتاد.

تم دعم تجربة DARS من خلال التعاون القوي بين المراكز المشاركة وفريق الأطباء متعددي التخصصات ومعالجي النطق الكلام (SLT)، وتقنيي الأشعة وممرضات البحوث والفيزيائيين.

قال البروفيسور كريس ناتنغ ، رئيس وحدة الرأس الرقبة في الرويال مارزدن والرئيس المشترك لقطاع قسم العلاج الإشعاعي والأشعة في مركز البحوث  ICR : " الأستخدام الأمثل لعلاج IMRT سيغير اللعبة لعلاج مرضى منطقة الرأس والرقبة في المستقبل. أثبتت تجربة DARS أن التقنية الجديدة يمكنها الحفاظ على عضلات البلع للمرضى دون التقليل من نجاح علاجهم ".

 

قال الدكتور جاستن رو، استشاري علاج النطق و الكلام والرئيس المشترك لقسم الكلام والصوت والبلع في الرويال مارزدن: "على الرغم من التحسينات التي طرأت على علاجات العلاج الإشعاعي في السنوات الأخيرة، يمكن ان يظل  المتعالج يعاني من صعوبة البلع بدرجات متفاوتة. في بعض الحالات، يمكن أن يكون له تأثير عميق على نوعية الحياة التي سيحياها الشخص، حيث يكون الأشخاص غير قادرين على تناول الطعام والشراب براحة وسلامة. هذا له وقع خاص خلال أوقات وجبات الطعام وفي المواقف الاجتماعية. يمكن أن يكون له تأثير كبير على جفاف الجسم والتغذية،  وفي الحالات الشديدة؛ يمكن أن يؤدي إلى الالتهاب الرئوي. من المشجع للغاية أن نرى مدى التحسن الذي حدث في الأشخاص الذين حصلوا على هذا العلاج. "

 

قال مارتن ليدويك، رئيس ممرضي مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: "من الصعب على الكثير منا تخيل عدم القدرة على البلع، ولكن هذا هو الواقع المدمر لمرضى سرطان منطقة الرأس والعنق بعد العلاج. إن نتائج هذه التجربة مثيرة للغاية وتعطي الأمل في أن تقنية العلاج الإشعاعي الجديدة لديها القدرة على تحسين نوعية حياة هؤلاء المرضى بعد الإصابة بالسرطان.

الأستخدام الأمثل للعلاج الإشعاعي باستخدام اشعاع معدّل الكثافة IMRT سيغير اللعبة لعلاج مرضى منطقة الرأس والرقبة في المستقبل. أثبتت تجربة DARS أن التقنية الجديدة يمكنها الحفاظ على عضلات البلع للمرضى دون التقليل من نجاح علاجهم

بروفيسور كريس ناتينغ، رئيس وحدة الرأس و الرقبة في الرويال مارزدن