Coronavirus (COVID-19): visiting The Royal Marsden suspended

Coronavirus (COVID-19) latest: Visiting The Royal Marsden is still suspended, but we want to reassure our patients, their families and anyone worried about cancer during this difficult time that we are still delivering treatment - the hospital is open. Please see more information here about how we are keeping everyone safe.

Make an appointment

UK:020 7811 8111

Intl:+44 (0)20 7808 2063

النتائج التي تم الحصول عليها من أول تجربة عشوائية سريرية على الإطلاق لمرضى سرطان الشرج المتقدم، بقيادة ودعم مؤسسة الرويال مارزدن و مركز بحوث السرطان في المملكة المتحدة، بالتعاون مع الزملاء في الولايات المتحدة والنرويج وأستراليا، أدت إلى حدث في تغيير التطبيقات مع نهج جديد في العلاج أكثر أمانا وفعالية من العلاجات الموصى بها سابقا لهذه المجموعة من المرضى.

كما نشر اليوم في مجلة علم الأورام السريري، (الجمعة 12 حزيران/ يونيو 2020)، وجد الباحثون أن تركيبة من العلاج الكيميائي من عقاري كاربوبلاتين وباكليتاكسيل - التي تستخدم في المقام الأول لعلاج سرطانات أخرى، بما في ذلك سرطان المبيض والرحم والرئة - قامت بأداء أفضل اجمالا مع مرضى سرطان الشرج الذين عاشوا سبعة أشهر أطول مقارنة بالعلاج الكيميائي مع سيسبلاتين و 5-فلورويوراسيل. وقد أدت هذه النتائج إلى تغيير مباشر في توجهات العلاج الموصى بها في كل من التطبيقات السريرية الأوروبية والأمريكية (الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية و توجيهات التطبيقات السريرية الوطنية لشبكة السرطان الشاملة.  

يتم تشخيص حوالي 1300 شخص بسرطان الشرج كل عام في المملكة المتحدة، وهذا الرقم يرتفع بنحو ثلاثة في المائة سنويا. نظرا لقلة عدد المرضى، كانت المعلومات محدودة جدا للمساعدة في توجيه قرارات العلاج. نتائج هذه الدراسة وضعت معيارا جديدا للرعاية لهذا النوع النادر من السرطان، واكتسبت إجماعا دوليا بين الأطباء لأول مرة.

بقيادة مؤسسة الرويال مارزدن، قامت التجربة الدولية العشوائية في مرحلتها الثانية، بتحليل بيانات 91 مريضا من أربع دول، بما في ذلك المملكة المتحدة والنرويج والولايات المتحدة وأستراليا. تم دعم هذه الدراسة من قبل المبادرة الدولية للسرطان النادر (IRCI) وهو تعاون عالمي يهدف إلى تحسين النتائج لمرضى السرطانات النادرة. هذه أول تجربة من نوعها ل IRCI  تكتمل نتائجها و توثق.

تم تمويل هذه الدراسة من قبل وحدة الجهاز الهضمي واللمفوما في الرويال مارزدن ، ومركز NIHR للأبحاث الطبية الحيوية في الرويال مارزدن ومعهد أبحاث السرطان ، لندن (ICR) ، وأبحاث السرطان في المملكة المتحدة و جمعية الرويال مارزدن الخيرية للسرطان، قالت رئيسة الباحثين في الدراسة الدكتورة شيلا راو ، استشارية طب الأورام في مؤسسة الرويال مارزدن:

"لقد أدت نتائج هذه الدراسة إلى تغيير فوري في رعاية المرضى. في حين كان العلاج باستخدام سيسبلاتين و 5-فلورويوراسيل يعتبر بشكل عام خيارا معقولا لسرطان الشرج المتقدم، فإننا نعلم الآن أن كاربوبلاتين وباكليتاكسيل أكثر فعالية وأكثر تحملا. في دراستنا هذه، عاش هؤلاء المرضى سبعة أشهر أطول بشكل عام وشهدوا آثارا جانبية أقل للعلاج.

هذا مثال رائع على التعاون الدولي في مجال سرطان نادر حيث ان النتائج لها تأثير مباشر على التوجيهات الموصى بها والتي ستفيد مرضى سرطان الشرج في جميع أنحاء العالم.

د. شيلا راو، استشارية طب الأورام في مؤسسة الرويال مارزدن

"هذا مثال رائع على التعاون الدولي في مجال سرطان نادر حيث ان النتائج لها تأثير مباشر على التوجيهات الموصى بها والتي ستفيد مرضى سرطان الشرج في جميع أنحاء العالم."

" حوالي 30 في المائة من مرضى سرطان الشرج يتطور عندهم المرض الى مرحلة متقدمة لا يمكن علاجه جراحيا، جميع هؤلاء المرضى مؤهلون للحصول على تركيبة العلاج الكيميائي هذه."

ديبورا بينك ، 58 سنة، مريضة شاركت في هذه التجربة واستفادت من تلقي تركيبة العلاج الكيميائي الموصى بها مؤخرا. منذ تشخيص إصابتها بسرطان الشرج في عام 2011، تتلقى ديبورا العلاج في  الرويال مارزدن. قالت:

بعد تشخيص حالتي ، مشت الأمور بسرعة كبيرة وتلقيت عددا من العلاجات المختلفة والجراحة والعلاج الإشعاعي. عندما بدأت هذه التجربة لأول مرة قبل بضع سنوات، استجبت استجابة كاملة لمزيج العلاج الكيميائي من كاربوبلاتين وباكليتاكسيل والأطباء في الرويال مارزدن لاحظوا تقلصا في حجم الورم الذي كان حقا خبرا إيجابيا نسمعه. كانت المشاركة في التجربة فرصة رائعة ومعرفة ان النتائج تفيد المرضى الآخرين مثلي تحدث فرقا حقيقيا، من المشجع حقا معرفة أن البحث يتم في هذا المجال لمثل هذا النوع النادر من السرطان. حاليا، أنا مستمرة على هذا النوع من العلاج الكيميائي وتحت اشراف المستشفى بإجراء مسوحات و اشعّات دوريه. من دون هذا العلاج والرعاية المستمرة التي تلقيتها في الرويال مارزدن على مدى السنوات التسع الماضية  ربما لم أكن هنا.

قال مارتن ليدويك ، رئيس ممرضي المعلومات في  أبحاث السرطان في المملكة المتحدة:

"تثبت هذه النتائج بوضوح الحاجة إلى الأستمرار بالبحث حتى نتمكن من تحسين العلاجات المقدمة لمرضى السرطان. من دون الدعم للتجارب السريرية المصممة بصورة جيدة، لا يمكن تحديد التحسينات المهمة في العلاج مثل هذا