Coronavirus (COVID-19): visiting The Royal Marsden suspended

Coronavirus (COVID-19) latest: Visiting The Royal Marsden is still suspended, but we want to reassure our patients, their families and anyone worried about cancer during this difficult time that we are still delivering treatment - the hospital is open. Please see more information here about how we are keeping everyone safe.

Make an appointment

UK:020 7811 8111

Intl:+44 (0)20 7808 2063

إرشادات جديدة للمساعدة في اختيار مرضى سرطان الثدي أثناء فترة الجائحة لإجراء جراحة عاجلة أو علاج كيميائي

تم تطوير نهج جديد للأختيار الأفضل لمرضى سرطان الثدي الذين في حاجة إلى جراحة عاجلة أو علاج كيميائي خلال وباء  الكوفيد 19 من قبل الباحثين في مستشفى الرويال مارزدن  ومركز أبحاث سرطان الثدي الآن في معهد أبحاث السرطان، في لندن، بالتعاون مع الزملاء في المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة.

8 حزيران/ بونيو 2020

يمكن للخوارزمية المبتكرة، مستخدمةَ بيانات من تجارب دولية متعددة، من تحديد المريضات (االواتي دخلن مرحلة انقطاع الطمث)، و مصابات بسرطان الثدي الأساسي حيث لديهن )مستقبل الإستروجين(ER) موجب و بروتينHER2  سالب ( تقريبا  70% من الحالات) اللواتي لديهن أورام اقل تحسسا للهرمونات واللواتي يجب منحهن الأولوية للجراحة المبكرة أو العلاج الكيميائي المسبق للعملية

أدت جائحة كوفيد 19 إلى حاجة دولية لتحديد الأولويات لعدد جراحات السرطان وعلاجات الكيميائي للمرضى الأكثر حاجةَ، ذلك لحماية الموظفين والمرضى الضعاف المعرضين للخطر. في حين أن المريضات اللواتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي الثلاثي السالب و بروتين  Her2 الموجب ما يزال طريقهن سائر بدرب الجراحة العاجلة أو العلاج الكيميائي، بالنسبة لمجموعة كبيرة من المريضات يتم إرجاء هذه العلاجات ويتم وصف العلاج الهرموني السابق للعلاج الرئيسي (NeoET) ، أي، علاج لتقليل نشاط المرض عن طريق هرمون الإستروجين  بدون الاستئصال الجراحي لورم الثدي، على أنه أفضل مسار للعلاج.

قام البروفيسور ميتش دوسيت، رئيس مركز رالف لورين لأبحاث سرطان الثدي في الرويال مارزدن وبروفيسور  الكيمياء الحيوية لعلم الغدد الصماء في معهد بحوث السرطان  ICR ، بقيادة التعاون الذي تم نشره في مجلة  NPJ  لسرطان الثدي هذا الأسبوع. ابرَزَ العمل انه  85٪ من المريضات  اللواتي يتم تأجيل علاجهن الجراحي سيَكُنَ بأمان بتلقيهن علاج (العلاج الهرموني السابق للجراحة) NeoET  لوحده لمدة تصل إلى ستة أشهر، يمكن تحديد  15٪ ممن لا يستجيب جسمهن لهذا العلاج وقد يتعرضن لخطر انتشار المرض.

قال البروفيسور دوسيت: "يمكن لـلعلاج الهرموني السابق للجراحة  NeoET  ان ينجح في منع نمو الورم في العديد من النساء، ولكن بنسبة واحدة من ستة نساء يقوم جسمهن بمقاومة العلاج، هناك خطر أن يستمر الورم في النمو والانتشار لمكان آخر.

"من خلال الحصول على نتائج غير منشورة من التجارب السريرية التي شملت آلاف المريضات، مع الزملاء هنا وفي الخارج، طورنا طريقة جديدة لتوجيه علاج المرضى في هذه الأزمة العالمية. باستخدام البيانات المتعلقة بمستقبِلات هرمون الاستروجين ومستقبِلات البروجسترون وتكاثر الورم عند المريضات االلواتي تم تشخيصهن حديثًا، يمكن لزملائنا الأطباء في جميع أنحاء العالم استخدام حساباتنا البسيطة الجديدة لتحديد أفضل مسار للعلاج لحوالي 80٪ من مرضاهم.

" ثم، استنادا على بحثنا السابق، يمكننا مساعدة الـ 20٪ المتبقية بقياس Ki67 (بروتين يقيس عدد الخلايا المنقسمة في الورم) بعد أسابيع قليلة من بدء (العلاج الهرموني السابق للجراحة)  NeoET. بشكل عام، يمكننا تحديد 15 ٪ من النساء الأكثر عرضة لخطر الانتكاس بسبب اعتمادهن على (العلاج الهرموني السابق للجراحة NeoET)  فقط، عندذاك يجب منحهن الأولوية للجراحة أو العلاج الكيميائي السابق للجراحة.

 

" ان السرعة و الأتفتاح لهذا التعاون لمساعدة مرضانا بالسرعة الممكنة لم يسبق له مثيل خلال خبرتي لمدة 30 عاما"

بروفيسور ميتش دوست، رئيس مركز رالف لورين لبحوث سرطان الثدي في الرويال مارزدن

قال استشاري جراحة الثدي في الرويال مارزدن، بيتر باري: "من المهم أن نعالج أكبر عدد ممكن من المرضى الذين يحتاجون إلى علاج/ او جراحة عاجلة بأكبر قدر ممكن من الأمان و السلامة خلال جائحة COVID-19. هذه الخوارزمية المبتكرة ستساعد الأطباء على تقديم أفضل علاج لمرضاهم خلال هذه الأوقات غير المسبوقة. لقد حددت بالفعل مريضتين كان سيتم تأجيلهما لتلقي العلاج الهرموني السابق للعملية NeoET ، و ربما كانتا قد تعرضتا لخطر انتشار المرض في غضون ستة أشهر. "

قالت البارونة ديليث مورجان ، الرئيسة التنفيذية لمركز سرطان الثدي الآن: "إنه لأمر رائع أن هذا النهج يمكن أن يساعد في توجيه أفضل علاج ممكن لآلاف مرضى سرطان الثدي لمؤسسة الصحة الوطنية البريطانية  NHS خلال الوباء، ويمكن أن يساعد الآن أيضا على الوصول لأفضل الممارسات على مستوى العالم.

" هذا التوجيه المميز يمكن أن يساعد الآن في تحديد النساء اللواتي يجب منحهن الأولوية لإجراء الجراحة أو العلاج الكيميائي بشكل عاجل، واللواتي يمكن إعطاؤهن العلاج الهرموني بأمان لتأجيل العلاج أثناء الوباء. إنها شهادة حقيقية ليست فقط للعلوم في المملكة المتحدة ولكن على التعاون السريع للباحثين على مستوى العالم للمساعدة في ضمان حصول مرضى سرطان الثدي على أفضل رعاية ممكنة مع تقليل المخاطر عليهم في هذا الوقت "