Coronavirus (COVID-19): visiting The Royal Marsden suspended

Coronavirus (COVID-19) latest: Visiting The Royal Marsden is still suspended, but we want to reassure our patients, their families and anyone worried about cancer during this difficult time that we are still delivering treatment - the hospital is open. Please see more information here about how we are keeping everyone safe.

Make an appointment

UK:020 7811 8111

Intl:+44 (0)20 7808 2063

قدم الباحثون اليوم (الاثنين 22 حزيران/ يونيو) نتائج دراسة المرحلة الأولى التي شهدت تلقي بعض مرضى السرطان لقاحات مبنية على معلومات متفردة مأخوذة من اورامهم. وجد الباحثون أن هذا العلاج المصمم لورم المريض شخصيا يمكن تحمله بصورة جيدة حيثما يعاني المرضى إلى حد كبير من آثار جانبية تتراوح بين منخفضة إلى متوسطة.  

اوضحت الدكتورة خوانيتا لوبيز ، طبيبة إستشارية في علم الأورام في وحدة "أوك " لتطوير العقاقير في مؤسسة الرويال مارزدن ومعهد أبحاث السرطان (ICR): " العديد من السرطانات قادرة على تجنب الجهاز المناعي بنجاح، وقد بدأنا للتو نفهم الطرق التي لا تعد ولا تحصى التي تَمكّن من خلالها السرطان بالقيام بذلك. ولأن الطفرات او التحولات ليست مشتركة بين السرطانات، فقد يكون اسلوب العلاج المصمم شخصيا لورم المريض (والذي يستهدف المستضدات الجديدة للأورام) إستراتيجية علاج مناعي قابلة للتطبيق في العديد من مرضى السرطان

قام الأطباء بقيادة الرويال مارزدن، ومعهد أبحاث السرطان في لندن، وبارتس هيلث بالبحث في اللقاح،RO7198457، عندما يتم الجمع بينه وبين عقار العلاج المناعي (اتيزوليزوماب، تيسينترك)  TECENTRIQ® (atezolizumab), ، في 144 مريض مصاب بالسرطانات المتقدمة. أختلفت أنواع السرطانات، ولكنها شملت الرئة والثدي والقولون والمستقيم والميلانوما (الجلد). وكان المرضى قد تلقوا عدة علاجات في السابق، وكان 40 بالمئة منهم قد خضعوا للعلاج المناعي سابقا.

لإنتاج اللقاح، يتم أخذ عينات من الورم والدم لتُجرى عليها حسابات. من خلال ذلك  يتم ايجاد جزء من الورم الذي سيعرّفه الجسم على أنه "غريب" مستخدما تلك المعلومة لإنشاء لقاح متفرد لذلك المريض. من المؤمّل عند اعطاء ذلك للمريض، جنبا إلى جنب العلاج المناعي، أن يتسبب الجسم في استنباط إستجابة مناعية، لتحديد وقتل تلك الخلايا السرطانية.

خلال مرحلة الحث العلاجي، تلقّى المرضى احدى الجرعات المختلفة من  RO7198457 تتراوح من 15 إلى 50 ميكروجرام مرة واحدة بالأسبوع لمدة ستة أسابيع؛ الجرعتان السابعة والثامنة تعطى كل أسبوعين. اتيزوليزوماب  Atezolizumab يُعطى في دورة مدتها 21 يوما. خلال الدورة السابعة من أتيزوليزوماب تلقّى المرضى جرعة معززة من اللقاح، إلى جانب جرعة المداومة من اللقاح كل 24 أسبوع من بعد مرحلة الحث.

من بين 108 مرضى الذين لديهم تقييم واحد على الأقل للورم، استجاب تسعة مرضى وهو ما يمثل معدل استجابة إجمالي بنسبة 8 بالمئة. مريض واحد مصاب بسرطان القولون والمستقيم استجاب استجابة كاملة، و 53 مريض، ممثلين 49 بالمئة من المرضى الذين يمكن تقييمهم، كان المرض عندهم مستقر.

وجد الباحثون عند تحليل عينات دم 63 مريض، 73بالمئة من المرضى قد تنشط جهازهم المناعي استجابةَ للقاح.

وبالتالي فإن معدل الاستجابة السريرية كان منخفضاً بشكل عام ولكنه قدم للباحثين معلومات لتستخدم في  الأبحاث للمستقبل.

تمكنّا من انتاج استجابات مناعية خاصة بذلك الورم في غالبية المرضى الذين يتم تقييمهم، باستخدام اسلوب لقاح السرطان المصمَم شخصيا مع العلاج المناعي المعروف بإسم مثبطات نقاط التفتيش للإستجابة المناعية

الدكتورة خوانيتا لوبيز، طبيبة استشارية للأورام في وحدة " أوك " لتطوير العقاقير

وأضافت الدكتورة لوبيز ، التي قدمت النتائج في مؤتمر AACR الافتراضي لهذا العام (الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان): " تمكنّا من انتاج استجابات مناعية خاصة بذلك الورم في غالبية المرضى الذين يتم تقييمهم، باستخدام اسلوب لقاح السرطان المصمَم شخصيا ليعطى مع العلاج المناعي المعروف بإسم مثبطات نقاط التفتيش للإستجابة المناعية. يبدو ان معدل الإستجابة السريرية المنخفض بشكل عام قد يكون بسبب تقدّم مرحلة المرض الذي يعاني منه العديد من المرضى، والعدد الكبير من العلاجات التي كانوا قد تلقوها مسبقا. "

يتطلع الباحثون لتوسيع هذا المجال في البحث، لفهم الإمكانيات لمرضى السرطان في المراحل المبكرة، ومع عدد أكبر من المرضى.

تم تمويل الدراسة من قبل (جيننتك و بايو أن تك) Genentech و BioNTech. القيود لهذا البحث تشمل قلّة عدد العينات. علاوة على ذلك، نظرا لقلة بيانات المقارنة المتوفرة، لا يمكن مقارنة نتائج الدراسة مباشرة مع علاج اتيزوليزوماب الأوحد الموجود حاليا.

وحدة تطوير العقاقير في مؤسسة أوك هي وحدة مشتركة بين الرويال مارزدن ومعهد أبحاث السرطان في لندن. تعالج الوحدة ما يقارب من 300 مريض سنويا في تجارب المرحلة الأولى، مما يجعلها واحدة من أكبر المرافق من نوعها في العالم. تم تمويل الوحدة بفضل تبرع من مؤسسة أوك لمنظمة الرويال مارزدن الخيرية للسرطان، ومنذ افتتاحها استمرت في تأثيرها عالميا بعلاجات العقاقير الجديدة.

الدعم من جمعية الرويال مارزدن الخيرية للسرطان

لقد مكن داعمو جمعية الرويال مارزدن الخيرية للسرطان الجمعية من المساعدة في تحسين تجربة الأطفال المرضى وعائلاتهم. ساهمت المؤسسة الخيرية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني في تكلفة مركز أوك للأطفال والشباب عندما تم بناؤه، ومنذ ذلك الحين قامت بتمويل إنشاء مساحات استراحة مثل صالة باندورا للوالدين ومناطق اللعب الخارجية.

تواصل المؤسسة الخيرية تمويل عدد من الخدمات المختلفة داخل المركز بما في ذلك فريق من المتخصصين في اللعب الذين يستخدمون مفهوم تطور ونمو الطفل وأنشطة اللعب العلاجية وتقنيات تشتيت تفكير الطفل لمساعدة المرضى الصغار على الاستعداد والتأقلم مع الإجراءات المؤلمة، واجراءات الأشعّات و المسوحات وتلقي العلاج ولضمان مجرى العمل. تدعم الجمعية الخيرية أيضا فريق إدارة الألم، الذين يعملون عن كثب مع أخصائيي العلاج الطبيعي وعلماء النفس لمساعدة الأطفال والشباب على تحمل الألم وإيجاد طرق للتكيف